مكي بن حموش

371

الهداية إلى بلوغ النهاية

وتقدير قول من جعل " ما " . [ نفيا أن يكون في ] « 1 » الكلام تقديم وتأخير على ترتيب : " واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان ، وما كفر سليمان ، وما أنزل على الملكين ولكن الشياطين كفروا يعلمان الناس السحر « 2 » ببابل « 3 » هاروت وماروت " « 4 » . وقيل « 5 » : يعني بالملكين هنا : جبريل وميكائيل عليه السّلام ، لأن سحرة اليهود تزعم « 6 » أن اللّه تعالى أنزل السحر على لسان جبريل وميكائيل ، فأكذبهم « 7 » اللّه بذلك وأخبرهم أن السحر من عمل الشياطين ، وأن تعلم الناس ذلك « 8 » ببابل وأن الذي يعلمه رجلان اسمهما هاروت وماروت . فهو رد على الشياطين « 9 » . وقيل « 10 » : الذي يتعلمه من الناس هاروت وماروت . فهو رد على الناس « 11 » . وقال قتادة والزهري عن عبد « 12 » اللّه : " كانا ملكين أهبطا إلى الأرض للحكم

--> ( 1 ) في ع 3 : نافيا أي أن يكون . ( 2 ) قوله : " ولكن الشياطين . . السحر " ساقط من ع 3 . ( 3 ) في ع 1 : بل وهو تحريف . ( 4 ) انظر : هذا التقدير في جامع البيان 4192 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 4202 . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) في ع 2 : فأخذهم . وفي ع 3 : فأخذ بهم . وكلاهما تحريف . ( 8 ) في ع 3 : بذلك . ( 9 ) في ع 3 : الناس . وهو تحريف . ( 10 ) انظر : جامع البيان 4202 . ( 11 ) قوله : " وقيل . . . على الناس " ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 12 ) في جميع النسخ : عبيد ، وعند الطبري في جامع البيان ( 202 ) أنه عبد اللّه بن وهب وهو الصواب .